إختصاص الهندسة الطبية ؛ شرح عن أهمية هذا الإختصاص و مجال عمله

  • سنناقش في هذا المقال :
  • تعريف الهندسة الطبية
  • من أين جاءت الحاجة لهذا الاختصاص
  • فروع الهندسة الطبية
  • الهندسة الطبية و المعدات
  • تقنيات قد تم تطويرها بواسطة مهندسو الطب
  • أبرز المهندسون الطبيون و ابتكاراتهم
  • دراسة الهندسة الطبية في سوريا
  • الخاتمة .

أولاً: تعريف الهندسة الطبية :

الهندسة الطبية هي تطبيق المبادئ الهندسية على كل من جسم الإنسان ومجموعة واسعة من الأجهزة المستخدمة في الطب الحديث. وقد كانت الهندسة الطبية لسد الفجوة بين الهندسة والطب.
من خلال الجمع بين مهارات التصميم وحل المشكلات في الهندسة والعلوم الطبية ، يسعى مجال دراسة الهندسة الطبية إلى تعزيز علاج الرعاية الصحية ، بما في ذلك التشخيص والمراقبة والعلاج. تستخدم المستشفيات مجموعة واسعة بشكل متزايد من المعدات الطبية ، من الأجهزة البسيطة مثل البخاخات (المستخدمة لعلاج مرضى الجهاز التنفسي) ، إلى التكنولوجيا المتطورة والمتطورة مثل المسرعات الخطية للعلاج الإشعاعي لعلاج السرطان. ومن أجل علاج المرضى بشكل آمن ، يجب أن تعمل جميع المعدات بشكل صحيح وأن تكون آمنة للاستخدام. هذا هو دور طاقم العاملين في الهندسة الطبية .

ثانيا: من أين جاءت الحاجة لإيجاد إختصاص الهندسة الطبية :

تعتبر الهندسة الطبية الحيوية من أحدث العلوم الهندسية التي نشأت مع تطور الطب الحديث، فبعد أن كان الطبيب وحده يقوم بكل مهام التشخيص والعلاج وحتى تصنيع الدواء أصبح المهندس الطبي رديفاً أساسياً للطبيب في التشخيص والمعالجة ومراقبة المرضى، ونظراً لوجود حاجة ماسة لتطوير الأجهزة والمعدات الطبية بما يخدم صحة المرضى وسرعة استشفائهم كان لا بد من تدخل المختصين من مجالات أخرى غير الطب لتصميم هذه الأجهزة
‏ومن الشائع الظن أن الهندسة الطبية تقتصر على الأجهزة الطبية وصيانتها ولكن هناك مجالات أخرى للهندسة الطبية مثل إدارة المشافي والأطراف الاصطناعية والأعضاء الاصطناعية وغيرها.

ثالثا: فروع الهندسة الطبية :

  1. الهندسة الطبية الميكانيكية: هي الهندسة المهتمة بالأطراف الصناعية الميكانيكية المعوضة للأطراف المفقودة بسبب الحوادث المرورية أو الأمراض .
  2. الهندسة الطبية للمواد الحيوية: هي الهندسة المهتمة بدراسة العلاقة بين الأجسام الصناعية وجسم الإنسان لصناعة اجسام تلائم طبيعة الجسم دون ان تهاجمها كريات الدم البيضاء .
  3. الهندسة الطبية الكيميائية أو الدوائية: هي الهندسة المهتمة بدراسة العلاقة بين المواد الكيميائية وجسم الإنسان لتصنيع ادوية وعقاقير للعلاج
  4. الهندسة الإكلنيكية: هي الهندسة المهتمة بتقديم الخدمات الصحية المميزة من خلال إعداد معايير ومقاييس للجودة عند شراء الأجهزة الطبية .
  5. الهندسة الجينية: هي الهندسة المهتمة بدراسة الاحماض النووية في جسم الإنسان وتعديلها للوقاية من الأمراض أو علاجها.
  6. الهندسة الطبية الإلكترونية: هي الهندسة المهتمة بقياس ومعالجة الإشارات الطبية، والتعامل مع الأجهزة الطبية .

رابعا: الهندسة الطبية و المعدات :

تشترك الهندسة الطبية أيضًا في دورة حياة المعدات بأكملها ، بما في ذلك:

1- اختبار قبول المعدات الجديدة
2- أدخال المعدات والأجهزة في الخدمة
3- تقديم المشورة بشأن الاستخدام الصحيح للمعدات
4- معالجة قضايا سلامة المرضى
وهو حلقة وصل بين علم الطب وعلوم الهندسة (فمهندس الطب الحيوي ينبغي أن يعرف جسم الكائن الحي لكي يصمم ما يتوافق معه من طرف صناعي أو عضو أو جهاز طبي).

تقنيات قد تم تطويرها على يد مهندسي الطب : لقد طوّر المهندسون الطبيّون العديد من التقنيات التي تساعد على تسهيل كافّة مجالات الحياة، وتساهم في إنقاذ الحياة وحفظها، ومنها:

  • الأطراف الاصطناعية، مثل: البدائل الاصطناعية لأطراف الإنسان، وأطقم الأسنان.
  • الأجهزة والأنظمة الجراحية، مثل: اللّيزر، والجراحة بواسطة الروبوت. نظم مراقبة العلامات الحيوية وكيمياء الدم.
  • الأجهزة المزروعة في الجسم، مثل: مضخات الإنسولين، وأجهزة تنظيم ضربات القلب، والأعضاء الاصطناعيّة.
  • التصوير، مثل: الموجات فوق الصوتيّة، والأشعة السينيّة، والرنين المغناطيسيّ.
  • المعدّات والأجهزة العلاجيّة، مثل: أجهزة غسيل الكلى، والتحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد (اختصاره: TENS). العلاج الإشعاعيّ باستخدام الأشعة السينيّة. أجهزة العلاج الطبيعيّ.
طرف صناعي يمكن إستعادة الإحساس باللمس من خلاله
قلب صناعي ؛ يعمل وفق نظام القلب البشري
نموذج عن طابعة حيوية ثلاثية الأبعاد ، أمل البشرية القريب لاستنساخ الأعضاء .

(شخصيات بارزة في الهندسة الطبية ) :

  • فورست بيرد: التهوية الميكانيكيّة
  • جون تشارنلي:استبدال مفصل الفخذ الاصطناعي.
  • ويليام آينتهوفن: جهاز تخطيط القلب .
  • روبرت جارفيك: القلب الاصطناعي .
  • ويليام كولف: جهاز غسيل الكلى.
  • ويليام رونتجن: الأشعة السينية .
  • رينيه لانيك: سمّاعة الطبيب .

و تدرس الهندسة الطبية في سوريا في جامعة دمشق لمدة 5 سنوات دراسية كباقي الهندسات .

وفي الختام ؛ إن اختصاص الهندسة الطبية من الإختصاصات الحديثة و التي لها مستقبل واعد وذلك لتزايد الطلب على دارسيها ولكنها كبقية الهندسات لاتخلو من التعقيد في دراستها لأنها تختص بالأعضاء البشرية وهذا يتطلب الدقة القصوى ، فمن يريد دراسة هذا الإختصاص يجب أن يتحلى بالعزيمة و المثابرة و الإجتهاد .

Facebook Comments Box

اترك رد