ضبط #فرن معد لبيع المعجنات يستخدم مادة #معمعون ضارة في الصحة وغير قابلة للاستخدام البشري.

فرع الأمن الجنائي في دمشق بالتعاون مع مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك يضبط #فرن معد لبيع المعجنات والحلويات في محلة السويقة يستخدم مادة #معمعون ( الدابوق ) ضارة في الصحة وغير قابلة للاستخدام البشري.

وزارة الداخلية السورية



#توضيح
المعمون أو الدابوق والمعروف بمادة “الغلوتين” هي حالياً كلمة الموسم بعد ما ضج فيها الشارع السوري بسبب ضبط عدة مخابز عم تستخدمها ، فما هي هذه الكلمة وما خطورتها ولماذا كثر الحديث عنها؟
الغلوتين عبارة عن مادة مؤلّفة من نوعين من البروتين، وهي موجودة في بذور الحبوب باستثناء الذرة والأرز، و الغلوتين لا يذوب في الماء، إنّما عندما يُخلط معها يشكّل كتلة لزجة ومرنة.
و هذه الخاصيّة هي التي تسمح بإنتاج الخبز، إذ أن فقاعات غاز ثاني أكسيد الكربون التي تتشكّل خلال عملية تخمير العجين، يُضاف إليها الغلوتين، ما يؤدّي إلى رفخها ويمنحها مرونتها، ما يسمح بالتالي مضغها بسهولة عندما تنتهي عمليّة الخبز. من دون شك، إنّ هذا الأمر يحدث أيضاً عند خبز الكايك بواسطة العجينة المخمّرة.
وفضلاً عن الخبز والمعكرونة وغيرها من المنتجات المصنوعة من طحين القمح وحبوب الجاودار والشوفان والشعير، فإنّ الغلوتين موجودة بوفرة في غذائنا اليومي.
يعدّ الجلوتين نوع من أنواع البروتينات وينقسم إلى نوعين رئيسييّن وهما الغلوتنين، والغليادين (بالإنجليزية: Gliadin)، حيث يعتبر الغليادين هو في الغالب المسؤول عن الآثار السلبية الصحيّة التي يسببها تناول الجلوتين، وزادت في السنوات الأخيرة معرفة الناس بمدى التأثير السّلبي الذي يسببه تناول مصادر الجلوتين على صحّة الإنسان.
الحساسيّة

الحساسيّة من الغلوتين مشلكة مرتبطة بالهضم معقّدة جداً، تُعرف بمرض السيلياك، تُعرقَل عمليّة الهضم ويضطرب إمتصاص الجسم للمواد الغذائيّة، و مرضى السكّري من النوع الأوّل، هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسيلياك، ويقدّر العلماء أنّ شخصاً من أصل مئة أشخاص يعاني مرض السيلياك.
و الأعراض المُصاحبة للعجز عن هضم الغلوتين عديدة ومتنوّعة، تشمل الإمساك والإسهال والنفخة والتشنّجات المعويّة والغثيان، وأحياناً إلتهاب المفاصل والإكتئاب والحكّة والإحمرار، غير أنّ كلّ الأعراض المذكورة يمكن أن تُشير إلى مشكلات أخرى، خصوصاً في ما يتعلّق بإضطرابات الجهاز الهضمي التي تكون مماثلة لتلك المرافقة للقولون العصبي والتي تكون شائعة جداً لهذا الأمر، فإنّ تشخيص حساسيّة الغلوتين صعب جداً إذا أخذنا في الإعتبار فقط الأعراض التي يلاحظها الفرد.

ولحسن الحظ، يوجد إختبار للدم يرصد الأجسام التي تُعاني حساسيّة الغلوتين، وفي هذه الحال، يُعطى المريض خزعة للتحليل المخبري، أي عيّنة من الأنسجة الموجودة في الأمعاء الدقيقة لتحليل حدّة الأعراض التي لحقت بالغشاء المخاطي، وبعد التأكّد من هذا الأمر، يُحدّد الطبيب له نظاماً غذائيّاً خال من الغلوتين

Facebook Comments Box

اترك رد