الأسعار ليس مبالغاً بها لكن الدخل منخفض … نائب رئيس لجنة التصدير يتوقع أن يستقر الدولار حول 2500-2700 ليرة

لم يلمس المواطن حتى اللحظة انخفاضاً واضحاً في أسعار المواد في السوق بالرغم من انخفاض سعر الصرف ووصوله تقريباً لحدود ما كان عليه قبل أشهر قليلة، فبعض الأسعار شهدت انخفاضاً لكن ليس بالمستوى المطلوب والذي يجب أن يكون عليه اليوم على حين أن مواد أخرى لم يلحظ عليها انخفاض واضح، والسؤال الذي يطرح نفسه بشكل دائم لماذا ترتفع الأسعار بشكل فوري ولحظي عند ارتفاع سعر الصرف على حين أنها تحتاج لوقت طويل للانخفاض بعد انخفاض سعر الصرف؟
«الوطن» تواصلت مع نائب رئيس لجنة التصدير في اتحاد غرف التجارة السورية فايز قسومة للوقوف على الأسباب الحقيقية لعدم انخفاض الأسعار حيث أكد أن الأسعار في السوق تنخفض حالياً مع انخفاض سعر الصرف ووصوله تقريباً لمستوياته السابقة قبل ارتفاع سعره، منوهاً بأنه كنظام عالمي فإن الأسعار ترتفع بسرعة وتنخفض ببطء وهذا الأمر موجود ومعروف عالمياً.
وفي تصريح لـ«الوطن» أكد قسومة أنه في حالة انخفاض الأسعار تقوم حلقات البيع بتخفيض مشترياتها إذ إن بائعي المفرق يحتاجون لوقت طويل حتى يبيعوا بضائعهم التي اشتروها بسعر مرتفع عندما كان سعر الصرف مرتفعاً.
وأكد أن ارتفاع سعر الصرف خلال الفترة الماضية لم يكن له أي معنى أو مبرر، مضيفاً: بحسب رأيي الشخصي فإن سعر الصرف سيعود قريباً لمستوياته الطبيعية عندما كان بـ 2700 ليرة.
وبالنسبة لموضوع عدم انخفاض الأسعار وعودتها كما كانت بالرغم من انخفاض سعر الصرف ووصوله لمستوياته السابقة قبل أشهر تقريباً لفت قسومة إلى أن الأسعار بدأت بالانخفاض لكنها تحتاج قليلاً من الوقت كي تنخفض أكثر، مشيراً انه كل أسبوع سنلحظ انخفاضاً بنسبة قليلة في الأسعار.
وأوضح أن تحديد سعر الدولار الجمركي منذ مدة بـ2500 ليرة حد من درجة انخفاض الأسعار إذ إن هذا التسعير الجديد للدولار زاد من الرسوم الجمركية المفروضة على الاستيراد بنسبة 100 بالمئة، مبيناً في الوقت نفسه أن الأسعار ستنخفض بشكل أكبر خلال الأيام القادمة لكنها لن تعود إلى مستوياتها السابقة كما كانت قبل ارتفاع سعر الصرف منذ أشهر بسبب إضافة رسوم جمركية جديدة على الاستيراد.
وبين أنه نتيجة ارتفاع سعر الصرف الجمركي من 1256 إلى 2500 ليرة سترتفع الأسعار قياساً إلى الأسعار التي كانت قبل ارتفاع سعر الصرف منذ أشهر بنسبة تتراوح بين 7. 5 و12. 5 بالمئة.
وتوقع قسومة ألا يتجاوز سعر الصرف 2700 ليرة في 20 رمضان الجاري وهناك خطوات جديدة يقوم فيها المصرف المركزي لاستمرار سعر الصرف بالانخفاض، لافتاً إلى أن الحكومة تسعى وتتأمل أن يستقر سعر الصرف على السعر الذي حددته وهو 2500 ليرة.
ونوه إلى أن الأسعار انخفضت بنسبة 20 بالمئة، لافتاً إلى أن الأسعار ليس مبالغاً بها لكن المشكلة في دخل المواطن الذي يعتبر ضعيفاً حالياً.

Facebook Comments Box

اترك رد