الجمارك تضع يدها على 3 شوالات من الأموال تبين أنها تعود لشركة حوالات

#جمارك_درعا تضع يدها على 3 شوالات من الأموال تبين أنها تعود لشركة حوالات



كشف النقيب تمام سليمان من الضابطة الجمركية بحلب لـ«الوطن» عن ضبط مجموعة من الأشخاص ضمن مركبتين بحوزتهما 110 آلاف دولار وأكثر من 170 مليون ليرة وبعد التحقيقات تبين أن الهدف من وجود هذه الأموال معهم كان بقصد تصريف العملة وتداول العملات الأجنبية بطرق غير قانونية وأنه تمت مصادرة الأموال وتسليمها لمصرف سورية المركزي عبر إدارة الأمن الجنائي والجهات القضائية المختصة.

وحادثة مشابهة في درعا بين ضابط في الجمارك لـ«الوطن» أنه تم ضبط 3 شوالات من الأموال السورية على طريق درعا دمشق كانت تتجه لمحافظة درعا وتم توقيف الأشخاص اللذين كانت بحوزتهم الأموال حتى استكمال التحقيقات والتأكد من طبيعة الأموال ومصدرها ووجهتها وتبين بعد ذلك أن هذه الأموال تعود لإحدى شركات الصرافة المرخص لها العمل في السوق المحلية وحصل تأخير في نقل الأموال بسبب بعض الظروف العامة في المحافظة وتم التحقق من البيانات والمستندات التي تم إرفاقها حول القضية ومنها إشعار من مصرف سورية المركزي يثبت تسليم الأموال لشركة الحوالات بقصد إيصالها لفروع ومكاتب هذه الشركة وتسليمها لأصحابها.

وبيّن أن هناك حالة عامة من التشدد في التعامل إزاء حيازة العملات الأجنبية بطرق غير شرعية ونقل الأموال خارج القنوات والطرق المسموح بها حفاظاً على المصلحة العامة ويتم تنظيم قضايا جمركية خاصة بذلك تستدعي إيقاف المخالفين وإحالتهم للقضاء ومصادرة الأموال واستحقاق غرامات مالية عالية على مثل هذه المخالفات تصل لـ3 أضعاف قيمة القضية.

وكل ذلك هو جزء من المهام التي تقوم بها الجمارك عبر ضبط المعابر والمنافذ غير الشرعية وضبط حركة التهريب وخاصة أنه خلال الفترة الماضية والظروف العامة التي رافقت حالة الحرب على سورية تم استغلالها من بعض التجار والمهربين وخاصة مع تراجع حركة النشاط التجاري وتطبيق برامج ترشيد المستوردات واقتصارها على المواد والسلع الأساسية التي يحتاجها المواطن حيث يعمل بعض التجار والمهربين على إدخال المواد والبضائع بطرق غير شرعية مستغلين الحاجة والطلب على بعض المواد في السوق المحلية وطرحها بأسعار مرتفعة ودون التحقق من هوية هذه المواد ومنشئها ومدى سلامتها.

مبيناً أنه يتم العمل على خطة واسعة في العمل الجمركي في مختلف الأراضي السورية وخاصة في المناطق التي كانت خارج سيطرة الدولة حيث يتم العمل على دراستها بشكل جيد لاعتماد آلية العمل المناسبة بما يضمن ممارسة عمل الرقابة الجمركية وتغطية مختلف المناطق وضبط كل المعابر والمنافذ التي كان يسلكها المهربون سابقاً مستفيدين من الظروف العامة التي سادت هذه المناطق خلال السنوات الماضية.

المصدر: جريدة الوطن.

Facebook Comments Box

اترك رد