رئيس هيئة الطبابة الشرعية يحذّر: قد يختفي اختصاص الطب الشرعي من سوريا.. وهناك تزايد بحالات الانتحار خاصة عند الذكور خلال السنوات الماضية

رئيس هيئة الطبابة الشرعية يحذّر: قد يختفي اختصاص الطب الشرعي من سوريا.. وهناك تزايد بحالات الانتحار خاصة عند الذكور خلال السنوات الماضية

—–

خاص | حذّر مدير عام الهيئة العامة للطبابة الشرعية الدكتور زاهر حجو في حديث لبرنامج المختار عبر #المدينة_اف_ام من خطر يواجه تخصص الطب الشرعي في سوريا نتيجة إحجام الطلاب عن التسجيل فيه، معتبراً أن وضعه هو الأسوأ باقي التخصصات.

حجّو أوضح أن الهيئة العامة للطبابة الشرعية مسؤولة بالحالة العادة عن الوفيات الجنائية وليس الوفيات الطبيعية، حيث أنها تجري دراسات كاملة عن هذا الموضوع وقامت منذ إحداثها بإنشاء ما يسمى “#الطب_الشرعي الوقائي”، الذي يُعنى بتقديم دراسات وإحصائيات لإحداث وقاية في المجتمع وللتخفيف من نسب الحوادث والوفيات.

وكشف الدكتور زاهر عن خطة وصفها بالواعدة تعدّها الهيئة العامة وتلقى دعم من وزارة الصحة، تهدف للكشف عن كل الوفيات التي تصل إلى المستشفيات وعدم الاكتفاء فقط بالحوادث الجنائية والعرضية. مشيراً إلى أن ذلك سيقدّم دراسة وقائية ويقدم توصيات ويحد من الأخطاء الطبية.

وعلى خلفية الحديث عن المشروع قال حجو إن الهيئة قبل أن تُقدم على المشروع درست عدد الأطباء المقييمين وعدد الوفيات خلال العشر سنوات الماضية وتبيّن وجود نقص كبير في الكوادر، محذّراً أنه إذا لم يتم تدارك هذا الموضوع فخلال 15 سنة سيختفي الاختصاص في #سوريا، حيث أصغر طبيب شرعي لدينا عمره 45 عام وهناك إحجام عن دراسة هذا التخصص وذلك بسبب ارتباطه بالموت كما لا يوجد أي طبيب شرعي مقيم في كل سوريا، وإذا لم توجد حلول سنعود لحقبة التسعينيات بتكليف أطباء من غير اختصاص بالقيام بهذا العمل.

وعن الإحصائيات الخاصة بالوفيات ومعدل الأعمار، بيّن حجّو أن المعدل العالمي يشير إلى أن متوسط أعمار النساء هو بين 72 و74 عام، بينما الذكور 69 عاماً، في حين نسبة المعمّرين فوق 100 عام نسبتهم من الذكور 17% والنساء 83%. وأضاف حجّو: ” تصلنا حالات احتشاء لشبّان في عمر العشرينات وهذا لم يكن يحدث سابقاً وهو أمر مقلق والأكثرية من الذكور حيث هناك عوامل هرمونية لها دور في ذلك، بالإضافة للسلوكيات وخاصة بما يتعلق بالعادات الضارة من الكحول والتدخين وهناك الآن ميول بالنسبة للإناث نحو تلك العادات ولكن بنسب أقل من الذكور”.

وختاماً تطرق د.حجّو إلى إحصائيات الانتحار في سوريا حيث تصاعدت بين عام 2019 حيث كانت 124 حالة انتحار من بينها 76 ذكور بنسبة 56%، وفي عام 2020 وصلت إلى 197 حالة من بينها 135 لذكور، بينما في هذا العام 2021 حتى الآن نسبة الذكور 71% من إجمالي الحالات.

——
#سورية #دمشق #طب_شرعي #وفيات #انتحار #وزارة_الصحة

المصدر: المدينة اف ام.

Facebook Comments Box

اترك رد