أميركا تغرم ملياردير روسي نصف مليار دولار.. وهذا ما فعله

أعلنت وزارة العدل الأميركية، أن مؤسس البنك الإلكتروني تينكوف الملياردير الروسي أوليغ تينكوف دفع أكثر من 500 مليون دولار بعد إدانته بتهمة التهرب الضريبي في الولايات المتحدة.

ووضع تينكوف، الذي اعترف بالذنب في الأول من أكتوبر / تشرين الأول، تحت الرقابة القضائية لمدة عام ودفع مبلغ قدره 508.9 مليون دولاراً تشمل الضرائب والفوائد وغرامة مقطوعة.

واتّهم في سبتمبر (أيلول) 2019. بالاحتيال على مصلحة الضرائب الأميركية من خلال إخفائه مكاسب في البورصة خلال إجراءات تخليه عن جنسيته الأميركية، علماً بأن على المواطنين الأميركيين أن يصرّحوا ويدفعوا ضرائب على مداخيلهم لمصلحة الضرائب حتى لو عاشوا أو عملوا خارج البلاد.

وأوقف في فبراير (شباط) 2020 في لندن، غير أن السلطات البريطانية رفضت ترحيله إلى الولايات المتحدة في حينه بسبب إصابته بنوع حادّ من سرطان الدم (لوكيميا). وحصل أوليغ تينكوف المولود في روسيا على الجنسية الأميركية عام 1996، وفقا لصحيفة الشرق الأوسط.

وأسس عام 2006 بنك تينكوف الذي يمتلك فيه معظم الأسهم بشكل غير مباشر، بحسب وزارة العدل الأميركية.

وجمع البنك 1.1 مليار دولار عند إدراجه في بورصة لندن عام 2013. وحقق تينكوف 192 مليون دولار من خلال بيع جزء من أسهمه، ليبدأ بعدها عملية التخلي عن الجنسية.

وقدّم لاحقاً تصريحاً ضريبياً عن عام 2013، ذاكراً فيه أن دخله يساوي فقط 205.317 دولاراً فيما أصوله كانت تساوي 1.1 مليار دولار على الأقلّ.

وتُعدّ مكافحة التهرّب الضريبي إحدى أولويات عهد جو بايدن الذي يريد استخدام الأموال التي تُجمع لتمويل إصلاحاته الاقتصادية والاجتماعية الواسعة.

Facebook Comments Box

اترك رد